إن الحركات النسوية،السياسية منها على وجه التحديد،و التي تعتبر هدفها تحرير المرأة،و هي في الأغلب تضم النساء فقط،و تتوجه إلى المرأة وحدها،هذه الحركات،بالإضافة إلى خطأ أو قصور منطلقاتها،لم تستطع أن تحقق مكتسبات حقيقية للمرأة،كما لم تستطع الاستمرار أو المحافظة على زخم انطلاقتها الأولى،لأنها كانت تضع المرأة في مواجهة الرجل،و تقسم المجتمع بشكل جنسي،مغيّبة أو متجاهلة،الاستغلال و القمع الواقعين على المستغَلين و المقموعين بغض النظر عن الجنس،و اللذين يطالان الاثنين معاً.
الحركات النسوية السياسية،في بعض مظاهرها،تخطئ في تحديد الخصم،و تعجز بالتالي عن الوصول إلى الهدف الذي تدعيه،و هي تشبه في حالات كثيرة الثورة العمياء.إذ تعبر عن عاطفة و عن رغبة في التحرر،و قد تضحي من أجل ذلك،لكنها غير قادرة،بنظرتها و أدواتها،على تحقيق الهدف،و لأنها تنطلق اعتماداً على رغبة الاستقلال و التميز،في الوقت الذي يجب أن يشترك المجتمع بأسره،برجاله و نسائه،في عملية التغيير.
المرأة محكومة بالمجتمع:قوة و اتجاهاً و وعياً.إنها فاعلة و قوية بمقدار انسجامها و تفاعلها مع حركة المجتمع.و كل محاولة للاختلاف أو الاختصار أو التميز تنعكس على المحصلة النهائية لحركة المجتمع ككل،و تشكل بالتالي خسارة للتحرر الفعلي للمرأة،أي للمجتمع بأسره،مهما كانت النوايا.(...).
إن شعار تحرير المرأة،في ظل مجتمع مستغل و مقموع،و بمعزل عن تحرير المجتمع ككل،يؤدي إلى افتعال معارك وهمية تستنزف الكثير،و بالتالي يؤخر التحرير الحقيقي للمرأة،أو قد يقود إلى جملة من المظاهر و السلوك من شأنها توهم الخصم،لا تحديده حقيقة و فعلاً،الأمر الذي يضطر إلى دفع فواتير مدفوعة سابقاً،و لا يفضي إلى نتيجة حقيقية.
(بين الثقافة و السياسة)
الحركات النسوية السياسية،في بعض مظاهرها،تخطئ في تحديد الخصم،و تعجز بالتالي عن الوصول إلى الهدف الذي تدعيه،و هي تشبه في حالات كثيرة الثورة العمياء.إذ تعبر عن عاطفة و عن رغبة في التحرر،و قد تضحي من أجل ذلك،لكنها غير قادرة،بنظرتها و أدواتها،على تحقيق الهدف،و لأنها تنطلق اعتماداً على رغبة الاستقلال و التميز،في الوقت الذي يجب أن يشترك المجتمع بأسره،برجاله و نسائه،في عملية التغيير.
المرأة محكومة بالمجتمع:قوة و اتجاهاً و وعياً.إنها فاعلة و قوية بمقدار انسجامها و تفاعلها مع حركة المجتمع.و كل محاولة للاختلاف أو الاختصار أو التميز تنعكس على المحصلة النهائية لحركة المجتمع ككل،و تشكل بالتالي خسارة للتحرر الفعلي للمرأة،أي للمجتمع بأسره،مهما كانت النوايا.(...).
إن شعار تحرير المرأة،في ظل مجتمع مستغل و مقموع،و بمعزل عن تحرير المجتمع ككل،يؤدي إلى افتعال معارك وهمية تستنزف الكثير،و بالتالي يؤخر التحرير الحقيقي للمرأة،أو قد يقود إلى جملة من المظاهر و السلوك من شأنها توهم الخصم،لا تحديده حقيقة و فعلاً،الأمر الذي يضطر إلى دفع فواتير مدفوعة سابقاً،و لا يفضي إلى نتيجة حقيقية.
(بين الثقافة و السياسة)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire